استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 24 نقطة (%0.2+) ليغلق عند مستوى 11,583 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة أعلى قليلًا من مستوى الإغلاق السابق وواصل الصعود، لكنه تراجع في منتصف الجلسة لبعض الوقت قبل أن يرتد ويواصل الارتفاع حتى نهاية الجلسة. بشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 119 سهمًا في حين تراجع 127 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%0.5+) والبنوك (%0.2+) وتجزئة وتوزيع السلع الكمالية (%3.1+) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.8+) ومعادن (%1.1+) ومجموعة كابلات الرياض (%5.5+) من أبرز المساهمين في المكاسب. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %59- و%38- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 255 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.7 مليار ريال.
تراجعت الأسهم الأميركية بشكل حاد مع تجدد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتراجع أسهم التكنولوجيا، مما ضغط على المعنويات وسط مخاوف من تباطؤ النمو العالمي وعدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفدرالي. قادت أسهم أشباه الموصلات والنمو الخسائر بعد أن أشارت واشنطن إلى احتمال فرض قيود جديدة على صادرات الرقائق إلى الصين، ما عزز حالة العزوف عن المخاطرة عبر القطاعات. انخفض مؤشر اس اند بي 500 بنسبة %2.7-، وتراجع داو جونز %1.9-، وهبط ناسداك %3.6.-
تراجعت الأسواق الأوروبية متأثرة بهبوط وول ستريت، مع تزايد القلق الجيوسياسي واستمرار الضغوط التضخمية، ما حد من شهية المخاطرة. وتعرض قطاعا الطاقة والصناعة لأداء ضعيف، فيما قدمت القطاعات الدفاعية دعماً محدوداً. انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.9-، وتراجع داكس %1.5-، وكاك %1.5-، كما هبط يورو ستوكس 600 %1.3.-
أما التداولات الآسيوية فجاءت متباينة وسط حذر المستثمرين بعد التراجع العالمي. انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.9-، وتراجع نيكاي 225 %1.0-، وهانغ سينغ %1.7-، في حين ارتفع كوسبي %1.7+ بدعم من قوة أسهم الرقائق والصادرات.