استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) اليوم الأول من شهر سبتمبر بشكل سلبي، بانخفاض قدره -35 نقطة (-0.3%) ليغلق عند مستوى 11,456. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بتراجع طفيف أقل -3 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في الانخفاض طوال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 102 سهم من أصل 223 وارتفع 106 سهم. وساهمت قطاعات الطاقة (-1.2%) والبنوك (-0.2%) والمرافق العامة (-1.5%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-1.3%) وأكوا باور (-2.1%) ومصرف الإنماء (-2.0%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة -51% و-50% على التوالي لتصلا إلى 154 مليون سهم و4.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
في الولايات المتحدة من المحتمل أن يظل تركيز المستثمرين على البيانات الاقتصادية وتصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي بعد نهاية موسم النتائج المالية. وسيسلط آخر إصدار لتقرير مؤشر "بيج بوك" من البنك الاحتياطي الفيدرالي المقرر صدوره يوم 6 سبتمبر مزيدًا من الضوء على العوامل المؤقتة التي تزيد من إنفاق المستهلكين خلال الربع الثالث. وفي حين أن علامات ارتفاع توتر المستهلكين تدفع بعض مديري الصناديق إلى التحفظ في التوقعات، حتى مع استمرار أسواق الأسهم في الانتعاش، إلا أن معنويات المستهلكين شهدت انخفاضًا أكبر مما كان متوقعًا في أغسطس. وفي الوقت نفسه، بلغت معدلات التأخر في سداد البطاقات الائتمانية الصادرة عن البنوك الصغيرة أعلى مستويات مسجلة لها على الإطلاق.
وفي أوروبا، لا يزال الاقتصاد الألماني في دائرة الضوء بعد مجموعة أخرى من المؤشرات الاقتصادية المحبطة الأسبوع الماضي. وسيبدأ الأسبوع بصدور بيانات التجارة في ألمانيا لشهر يوليو يوم الاثنين. سيساهم ارتفاع الواردات والصادرات في تقليل مخاوف السوق من حدوث ركود ألماني طويل الأمد. ومن المتوقع أن توفر الضريبة الإيطالية الجديدة على البنوك بعض الراحة بعد قرار الدولة المفاجئ للبنوك بفرض ضريبة 40% على أرباح البنوك الناتجة عن ارتفاع معدلات الفائدة.
وفي آسيا، من المتوقع أن تشير بيانات التجارة والتضخم، التي ستصدر في الصين هذا الأسبوع، إلى أن الانتعاش الاقتصادي في البلاد لا يزال ضعيفًا. ومن المتوقع أيضًا أن يظهر تقرير التجارة يوم الخميس انكماش الصادرات والواردات مرة أخرى في أغسطس مقارنة بالعام السابق، مما سيتسبب في زيادة الضغوط على صناع السياسات لتنفيذ إجراءات دعم إضافية.