استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 208 نقطة (%1.90-) ليغلق عند مستوى 10,947 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 8 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، قبل أن يعوّض جزءًا من خسائره قبيل الإغلاق، إلا أنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، وارتفع 14 سهمًا مقابل تراجع 251 سهمًا. وساهمت قطاعات المرافق العامة (%3.4-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.6-) والرعاية الصحية (%2.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%2.9-) والبنك الأهلي السعودي (%2.1-) وأكوا باور (%3.4-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %22 و%28 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 255 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.8 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً محدوداً في أحدث جلسة، مع استمرار تركيز المستثمرين على الإشارات الاقتصادية والمعنويات المرتبطة بالسياسات، وذلك بدعم من قرار صادر عن المحكمة العليا خفف من حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية وعزز الثقة في آفاق أرباح الشركات. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.7، وصعد داو جونز بنسبة %0.5، كما زاد ناسداك بنسبة %0.9، مع اتساع نطاق المكاسب لتشمل القطاعات الدورية إلى جانب أسهم التكنولوجيا الكبرى، بعد فترة من التقلبات وصدور بيانات اقتصادية متباينة. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة بالتزامن مع صعود الأسهم، في وقت وازنت فيه الأسواق بين قراءات التضخم وتوقعات توجيهات الاحتياطي الفيدرالي.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها بنبرة إيجابية، عاكسةً شهية واسعة للمخاطرة وتدفقات استثمارية عالمية نحو التنويع، مع توجه المستثمرين إلى أسهم القيمة والقطاعات الدفاعية وسط تدفقات قياسية إلى الأسهم الأوروبية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.6، وصعد داكس بنسبة %0.9، كما قفز كاك بنسبة %1.4، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.8، بدعم من قوة القطاعات الدورية لاسيما البنوك والسلع الفاخرة، فيما تحسنت المعنويات مع تراجع المخاوف المرتبطة بالسياسة التجارية. وأظهر الأداء القطاعي متانة في أسهم القطاع المالي والصناعي، بينما جاء قطاع الطاقة متبايناً بفعل تقلبات أسعار السلع.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً في الجلسة الحالية، مع اختلافات إقليمية مدفوعة بالطلب على الصادرات ومعنويات المخاطرة. وارتفع كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %2.3 بدعم من توقعات قوية لأرباح شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، في حين تراجع نيكاي 225 الياباني بنسبة %1.1-، وانخفض هانغ سينغ بنسبة %1.1- وسط عمليات جني أرباح وتأثيرات العملة، بينما ظل شنغهاي المركب مغلقاً بسبب عطلة رسمية. وتعكس هذه التباينات تمركزاً حذراً حيال الطلب العالمي على التكنولوجيا وتقلبات العملات، مع تعويض مكاسب كوريا الجنوبية لضعف اليابان وهونغ كونغ.