استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 151 نقطة (%1.4-) ليغلق عند مستوى 10,925 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة بارتفاع 6 نقاط عن إغلاقه السابق، ثم تراجع تدريجيًا حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 21 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، حيث انخفض 227 سهمًا وارتفع 21 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.1-) والمواد الأساسية (%1.7-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.4-) بالنصيب الأكبر في انخفاض المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (%1.6-) وأكوا باور (%2.2-) وأرامكو (%0.6-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %4 و%18 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 209 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.1 مليار ريال.
ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء، منتعشةً بقوة بعد أسوأ أسبوع لها منذ تهديدات ترامب الأولية بفرض رسوم جمركية في أبريل. عاد التفاؤل مع تراجع الرئيس ترامب عن موقفه بشأن الرسوم الجمركية على الاتحاد الأوروبي، حيث أشار الجانبان إلى زخم متجدد في محادثات التجارة. كما عزز الانتعاش الحاد في ثقة المستهلك وارتفاع أسعار السندات العالمية معنويات السوق. وتصدرت قطاعات أشباه الموصلات ومعداتها المكاسب، حيث ارتفعت بنسبة %3.19، والسلع الاستهلاكية التقديرية بنسبة %3.04، وتكنولوجيا المعلومات بنسبة %2.55. وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة %2.5، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة %2.0، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %1.8.
أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع، مدعومةً بمكاسب قوية في أسهم الدفاع وتجدد التفاؤل بعد تأجيل الولايات المتحدة لرسومها الجمركية المقررة على الاتحاد الأوروبي. ارتفع مؤشر داكس بنسبة %0.8، وتقدم مؤشر يورو ستوكس 600 بنسبة %0.3، ومؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.7. في المقابل، انخفض مؤشر كاك 40 بنسبة %0.02.
تداولت أسواق الأسهم الآسيوية بشكل متباين، وتحركت ضمن نطاق ضيق مع استئناف التداول بعد عطلة يوم الذكرى الأمريكية. في حين رحّب المستثمرون بقرار الرئيس ترامب تأجيل فرض رسوم جمركية بنسبة %50 على سلع الاتحاد الأوروبي، مما وفّر استراحة قصيرة للتوترات التجارية. ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.5، وتقدم مؤشر هانغ سنغ بنسبة %0.4، بينما انخفض مؤشر كوسبي بنسبة %0.3-، ومؤشر بورصة شنغهاي بنسبة %0.2-.