استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس مسجلاً ارتفاعاً قدره 169 نقطة (+ 1.4%) ليغلق عند مستوى 11964. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على ارتفاع طفيف (+6 نقاط) ثم استمر في الصعود خلال الجلسة لينهي ساعات التداول العادية مرتفعاً بـ +123 نقطة. وفي مزاد الإغلاق، تمكن "تاسي" من إضافة 45 نقطة إضافية ليتجاوز مستوى 11950 ويغلق عند أعلى مستوياته في شهر واحد. وبصفة عامة، أغلق 18 قطاعاً من أصل 20 في المنطقة الخضراء، وارتفع 126 سهماً في مقابل تراجع 73 سهم. وقدمت القطاعات ذات الثقل الكبير على المؤشر، قطاعات البنوك (+2.2%)، والمواد الأساسية (+1.3%)، والاتصالات (+1.6%) الدفعة الإيجابية المطلوبة (بمساهمة تراكمية بلغت 125 نقطة). أما على مستوى الأسهم، فجاءت أسهم مصرف الراجحي (+2.3%) والبنك الأهلي السعودي (+2.2%)، وبنك الرياض (+4.6%) في صدارة التأثير على ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول تحسناً في حجم وقيمة التداولات بنسبة +8% و+15% على التوالي لتصل إلى 141 مليون سهم و5.7 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن يتطلع المؤشر إلى اختراق حاجز الـ 12 ألف نقطة استناداً إلى الزخم القوي الحالي وموسم إعلان النتائج المستمر فضلاً عن الدعم الآتي من الأسواق العالمية.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة يوم الجمعة حيث ظل موسم إعلان الأرباح في دائرة الضوء قبيل صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنتظر بشأن الفائدة مع بداية الشهر المقبل. وتسببت آخر التقارير الإعلامية الصادرة بشأن الاحتياطي الفيدرالي في تهدئة توتر المستثمرين بشأن الرفع الكبير المحتمل لمعدل الفائدة. وتراجعت عوائد سندات الخزانة في الولايات المتحدة من أعلى مستوياتها في عدة سنوات وكذلك مؤشر الدولار الأمريكي. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشرا "إس آند بي 500" و"نازداك المركب" بنسبة 2.4% و +2.3% على التوالي يوم الجمعة بقيادة أسهم الشركات المالية والتقنية.
أما في أوروبا، انخفض مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" القياسي بنسبة -0.6% يوم الجمعة، وعكس مكاسبه الأسبوعية على خلفية ازدياد التوتر السياسي في المملكة المتحدة والإجراءات المحتملة من قبل البنوك المركزية في المنطقة بشأن السياسة النقدية. ومن ناحية أخرى، يتوقع المستثمرون أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً أكثر تشدداً بشأن معدل الفائدة في اجتماعه القادم (المقرر عقده الأسبوع المقبل). بينما ارتفع مؤشر "فوتسي 100" بنسبة +0.4% مع ارتفاع العوائد وصعود العملة في المملكة المتحدة.
وعلى صعيد آخر، انشغل المستثمرون في آسيا بالحديث عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة في الولايات المتحدة واستمرار العبء الناجم عن إصرار الصين على تطبيق سياسة "صفر إصابات" بفيروس كوفيد-19. وباستثناء مؤشر شنغهاي المركب في الصين (+0.1%) ومؤشر "سينسكس" في الهند (+0.2%)، انخفضت بقية المؤشرات الرئيسية في المنطقة. وكان مؤشرا "هانغ سنغ" في هونغ كونغ (-0.4%) و"تايكس" في تايوان (-1%) في دائرة الضوء، حيث انخفض "هانغ سنغ" إلى أدنى مستوياته منذ أبريل 2009. وأقرت السلطات في تايوان قواعد جديدة للبيع على المكشوف لوقف تراجع مؤشر الأسهم هناك. أما في اليابان، فقد تحول الين للارتفاع (+1.7%) من أدنى مستوياته في 32 عاماً مقابل الدولار وذلك بعد تدخل السلطات اليابانية لتحقيق الاستقرار للعملة.