استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بعد خمس جلسات متتالية من الارتفاع، حيث انخفض بمقدار 39 نقطة (0.3%-) ليغلق عند مستوى 11,164 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة على ارتفاع طفيف بمقدار نقطتين عن الإغلاق السابق، وشهد تقلبات خلال الجلسة قبل أن يغلق في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وتراجع 133 سهمًا في حين ارتفع 118 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.3-) والاتصالات (%1.9-) وإنتاج الأغذية (%1.7-) بشكل رئيسي في تراجع المؤشر. أما على صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%2.5-) واتحاد اتصالات (%3.1-) والمراعي (%2.5-) من أبرز المساهمين في هذا الانخفاض. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %20 و%45 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 301 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 7.3 مليار ريال.
أغلقت الأسهم على ارتفاع يوم الاثنين، موسعةً موجة صعود قوية دفعت المؤشرات الرئيسية إلى مستويات قياسية جديدة. وظل تركيز المستثمرين منصبّاً على مناقشات التجارة الجارية ومفاوضات الميزانية في الكونغرس. وتصدرت قطاعات تكنولوجيا المعلومات (%0.98+)، والخدمات المالية (%0.86+)، والعقارات (%0.65+) المكاسب. وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة %0.5، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.6، وارتفع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة %0.5.
أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض، منهيةً شهر يونيو بانخفاضات واسعة النطاق، حيث أثر الحذر بشأن اقتراب الموعد النهائي للرسوم الجمركية الأمريكية وعدم إحراز تقدم في محادثات التجارة على المعنويات. وشهد مؤشر كاك 40 انخفاضاً بنسبة %0.3-، وانخفض مؤشر داكس بنسبة %0.5-، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 600 بنسبة %0.4-، وانخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.4.-
استهلت الأسواق الآسيوية الأسبوع بأداء إيجابي، حيث ارتفعت معظم المؤشرات الإقليمية بفضل مؤشرات التقدم في الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، مما عزز ثقة المستثمرين وعزز رغبتهم للمخاطرة. وشهد مؤشر نيكاي 225 ارتفاعًا بنسبة %0.8، وسجل مؤشر كوسبي ارتفاعًا بنسبة %0.5، وشهد مؤشر بورصة شنغهاي ارتفاعًا بنسبة %0.6، بينما سجل مؤشر هانغ سنغ انخفاضًا بنسبة %0.9-.