استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الاثنين بمقدار +79 نقطة (+0.8%) ليغلق عند مستوى 10,622. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بانخفاض قدره -10 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه استمر في الارتفاع طوال الجلسة حتى أغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 148 سهم وانخفض 67 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.8%) والمرافق العامة (+3.9%) والاتصالات (+1.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (+6.0%) وصافولا (+9.9%) والاتصالات السعودية (+2.8%) الأفضل أداء في المؤشر. في حين شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة +17% و+33% على التوالي لتصلا إلى 179 مليون سهم و 5.1 مليار ريال.
عانت أسواق الأسهم العالمية، من الاضطراب والقلق مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، في ظل اقتراب أسعار النفط الخام الأمريكي من نحو 87 دولارًا للبرميل والحساسية العالية من مخاطر نشوب حرب إقليمية أوسع. وفي الولايات المتحدة، أغلق مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي عند +1.1% مع ارتفاع جميع القطاعات المدرجة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +1.2%. هذا وقد يؤدي أي تصاعد في الأحداث إلى مزيد من الصدمات في الجلسات القليلة القادمة، مما يجدد المخاوف بشأن التضخم والطلب الاقتصادي.
وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم يوم الاثنين مع استعداد المستثمرين لموسم النتائج المالية المقبل. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.2% مع تصدر أسهم التعدين والطاقة للأرباح. وفي المملكة المتحدة، ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.4% وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول بمقدار +0.3%.
أما في آسيا، شهدت الأسواق انخفاضًا مع تفاقم المشاعر السلبية نتيجة لموجة من عمليات بيع أسهم أشباه الموصلات، إذ تأثرت أكثر بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط. كانت المؤشرات الصينية سلبية (شنغهاي المركب: -0.5%، هانغ سنغ: -1.0%). وفي اليابان، كان أداء مؤشرا توبيكس ونيكاي 225 سلبيًا أيضاً، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التأثير على أسهم التكنولوجيا، مع انخفاض المؤشرين بنسبة 1.5% و2.0% على التوالي. كما تراجعت مؤشرات الدول الأخرى في نطاق من -0.8% إلى -0.2%.