التقارير

2023-03-19

تقرير السوق اليومي 19-03-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

استمر مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في الخسارة لجلسة أخرى يوم الخميس بسبب المخاوف من انخفاض أسعار النفط وتراجع ‏أسهم البنوك ليسجل أدنى مستوى إغلاق له من 14/4/2021. وقد أغلق المؤشر خلال هذه الجلسة تحت مستوى 10 آلاف ‏للمرة الثانية منذ 27/3/2023. وكان مؤشر تاسي قد تمكن من الحفاظ على مستواه فوق 10 آلاف نقطة قبل مزاد الإغلاق ‏وسط تقلبات عالية. إلا أنه تراجع بمقدار 78 نقطة في مزاد الإغلاق. و‎ ‎ارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة 17% و43%. ‏وكانت قطاعات البنوك (-0.9%)  والطاقة (-1.6%) والاتصالات(-1.1%) من بين أكبر الخاسرين في الجلسة. ومن ‏الناحية الفنية، يواجه المؤشر اختبارًا كبيرًا اليوم حيث قد يؤدي الزخم السلبي في المؤشر والظروف غير المشجعة في الأسواق ‏العالمية إلى إجبار المؤشر على إظهار المزيد من التقلبات. هذا، ومن المرجح أن يتابع المستثمرون باهتمام أي مستجدات تتعلق ‏بالقطاع المالي في كل من الولايات المتحدة (بنك فيرست ريبابلك) وأوروبا (بنك كريدي سويس).‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

أنهت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية الأسبوع المضطرب بجلسة متقلبة أخرى يوم الجمعة مع استمرار مخاوف المستثمرين من ‏زيادة الضغوط على أسهم البنوك والركود العالمي. ولم يستسلم البنك المركزي الأوروبي لحالة الغموض في السوق وواصل معركته مع ‏التضخم المستمر وقرر رفع معدل الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أخرى الخميس. وقد شكل ذلك مزيدًا من الضغط على اللجنة ‏الفيدرالية للسوق المفتوحة ومسؤوليها للالتزام بتصريحاتهم المتشددة بشأن معدلات الفائدة. وخضعت عوائد سندات الخزانة في ‏الولايات المتحدة مرة أخرى لتقلبات كبيرة وانخفضت بمقدار 14-32 نقطة أساس حتى السندات لاجل 10 سنوات. وتراجع ‏سهم بنك فيرست ريبابلك المتعثر بنسبة 33% على الرغم من التعهد بضخ السيولة. وانخفض مؤشرا إس آند بي 500 ‏وناسداك المركب بنسبة 1.1% و0.7% في نهاية الجلسة ليقللا من أرباحهما في الجلسة الماضية. وأغلقت القطاعات الأحد ‏عشر كلها في مؤشر إس آند بي 500 في المنطقة الحمراء، يتصدرها قطاعا المالية والعقارات.‏

هذا ورسمت أوروبا صورة مماثلة إذ انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.2% مدفوعًا بتراجع البنوك. وكان تركيز ‏المستثمرين بشكل رئيسي على المحادثات بشأن دمج محتمل بين شركة الخدمات المالية يو بي إس ونظيرتها العالمية المتعثرة كريدي ‏سويس. كما شكل رفع معدلات الفائدة عبئًا على ثقة المستثمرين. كذلك واجهت المؤشرات على مستوى الدول مصيرًا ‏مشابهًا.‏

وفي آسيا، سارت السوق عكس الاتجاه السائد وتمكنت جميع الأسواق الرئيسية من تحقيق عوائد إيجابية بصعوبة. ودعمت ‏البيانات الاقتصادية الإيجابية في الصين وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية الحركة الإيجابية. وارتفعت المؤشرات الرئيسية في ‏نطاق 0.6-1.6% يتصدرها مؤشر هانغ سنغ.‏