استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 47 نقطة (%0.42+) ليغلق عند مستوى 11,168.51 نقطة. وافتتح المؤشر مرتفعًا بمقدار 15 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، فقد ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 182 سهمًا مقابل تراجع 74 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%1.5+) والطاقة (%0.6+) والمرافق العامة (%1.4+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم سابك (%4.8+) وأرامكو السعودية (%0.5+) وسابك للمغذيات الزراعية (%4.8+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية بنسبة %73 ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 375 مليون سهم، في حين شهدت قيمة التداول زيادة بنسبة %69 لتصل إلى 6.1 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً شبه مستقر، حيث وازن المستثمرون بين استقرار عوائد سندات الخزانة واستمرار التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مع دعم انتقائي من أسهم التكنولوجيا. وقدمت مكاسب الشركات الكبرى والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي دعماً محدوداً، في حين حدّت المواقف الحذرة وضعف بعض القطاعات الدورية من تحقيق ارتفاعات أوسع. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.1، وصعد ناسداك بنسبة %0.2، في حين تراجع داو جونز الصناعي بنسبة %0.1-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، حيث طغت محدودية شهية المخاطرة والضغوط في قطاعي الصناعة والاستهلاك على أي تأثير إيجابي قادم من الأسواق الأمريكية، مع استمرار تركيز المستثمرين على آفاق النمو والتضخم. وقدمت أسهم الطاقة والقطاعات الدفاعية دعماً محدوداً، ما أبقى السوق تحت ضغط طفيف. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.6-، وانخفض داكس بنسبة %0.2-، كما تراجع كاك 40 بنسبة %0.2-، وهبط يورو ستوكس 600 بنسبة %0.3-.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع ميل عام نحو الارتفاع، مدعوماً بقوة قطاعات التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بالتصدير، في حين تخلفت بعض الأسواق بفعل حذر محلي. وقادت كوريا الجنوبية المكاسب بدعم من أسهم أشباه الموصلات، كما ارتفعت اليابان مدفوعة بأسهم المصدرين، في حين سجلت الصين مكاسب محدودة وتراجعت هونغ كونغ بشكل طفيف. وارتفع كوسبي بنسبة %2.2، وصعد نيكاي 225 بنسبة %1.4، كما ارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.2، بينما تراجع هانغ سينغ بنسبة %0.2-.