استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
شهد مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة من الخسائر بسبب عمليات بيع الأسهم لجني الأرباح، حيث انخفض بمقدار 113 نقطة (-0.9%) ليغلق عند مستوى 12,739. وكان المؤشر قد ارتفع عند مستوى 12,928 مع افتتاح الجلسة إلا أنه عكس مساره في ساعة التداول الأولى واستمر في تراجعه خلال معظم الجلسة. هذا وقد انخفض قطاع الطاقة بنسبة -2.8% مع انخفاض أسعار سهمي أرامكو وبترو رابغ بنسبة -2.9% و-5.7% على التوالي. في حين ساهم انخفاض أسهم معادن وتصنيع وسابك وكيان السعودية وسبكيم في نطاق من -2 إلى -5% في تراجع قطاع المواد الأساسية بنسبة -2.5%. وشهدت كمية وقيمة التداول انخفاضاً كبيراً بلغ -12.5% و-19.9% على التوالي.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت الأسهم العالمية يوم الأربعاء، مدعومة بانخفاض حاد في النفط بعد إعلان الإمارات أنها ستدعو أعضاء أوبك الآخرين إلى زيادة الإنتاج. وارتفع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة +2.6٪ مع زيادة طلبات الشراء على نطاق واسع، وأغلق قطاعان فقط من أصل 12 قطاعاً باللون الأحمر (الطاقة والمرافق العامة). وكانت القطاعات التي ساهمت في المكاسب بشكل كبير هي قطاع التكنولوجيا (+4.0٪)، والقطاع المالي (+3.6٪)، وقطاع تجزئة السلع الكمالية (+2.9٪). كما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة +2.0٪ ومؤشر ناسداك المركب بنسبة +3.6٪. يأتي هذا في ظل تصريح أحد مستشاري الرئيس الأوكراني بأن الحكومة منفتحة على التفاوض مع روسيا إذا تم توفير ضمانات أمنية. ومن الجدير بالذكر، ستصدر أرقام التضخم لشهر فبراير يوم الخميس، مع توقع نمو التضخم الأساسي +6.4٪ والتضخم الرئيسي +7.9%، على أساس سنوي.
وأنهت الأسهم الأوروبية جلستها بارتداد قوي بعد انخفاضها لعدة جلسات وسط غموض الوضع الجيوسياسي. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوربي، بعد أن خسر معظم مكاسب عام 2021، مرتفعاً بنسبة +7.0٪ لينهي خسارته لأربع جلسات، وذلك بقيادة القطاع المالي (+ 6.9٪)، وقطاع تجزئة السلع الكمالية (+8.7٪)، والقطاع الصناعي (+ 5.6٪). وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة +7.92٪، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة +7.13٪، ومؤشر فوتسي 100 بنسبة +3.25٪، مع ارتفاع المؤشرات الرئيسية في المنطقة على نطاق واسع. هذا، وسيراقب المستثمرون اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس بحثًا عن مؤشرات حول كيفية إنهاء إجراءات التحفيز النقدي، في حين أن مؤتمر القادة الأوروبيين في اليوم التالي قد يوفر معلومات حول دعم الميزانية للتخفيف من تأثير الحرب.
وعلى الصعيد الآخر، استمرت أسواق الأسهم الآسيوية في خسائرها للجلسة الثالثة هذا الأسبوع بعد فرض عقوبات النفط على روسيا. ففي الصين، بدأ مؤشر شنغهاي المركب الجلسة بشكل إيجابي لكنه عكس مساره ليغلق منخفضًا بنسبة -1.1%. وفي هونغ كونغ، تحول مؤشر هانغ سنغ إلى الخسارة بعد أن بدأ الجلسة في المنطقة الخضراء، ووصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند -3.2%، إلا أنه استطاع تقليص خسائره ليغلق منخفضًا بنسبة -0.7% فقط. أما مؤشر نيكاي 225 فقد كان مرتفعًا لمعظم الجلسة قبل أن يغلق على انخفاض بنسبة -0.3%. بينما ارتفع مؤشر سينسكس لليوم الثاني على التوالي بنسبة +2.3%.