استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
حافظ مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) على ارتفاعه القياسي لليوم الثاني على التوالي وارتفع بمقدار 84 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 12,674. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 158 نقطة قبل أن يتراجع إثر بيع الأسهم لجني الأرباح. هذا وتصدر قطاع المواد الأساسية الذي ارتفع بنسبة +2.5% الأرباح مدفوعًا بالزيادة في سهمي سابك (+3.5%) وشركة سابك للمغذيات الزراعية (+7.4%). في حين ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة +0.6% بفضل ارتفاع سهم شركة دار المعدات المدرج حديثًا بنسبة +17%. كما ارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة +0.8% و+2.4% على التوالي. ومن الجدير بالذكر أن أداء مؤشر تاسي كان جيدًا في فبراير حيث حقق عائدًا ممتاز بنسبة 3.3%، حيث أضاف 1,393 نقطة (+12.3%) منذ بداية العام حتى تاريخه على الرغم من غموض الوضع الجيوسياسي. ومن المرجح أن يحافظ السوق على زخمه الإيجابي في الجلسات المقبلة، مع وصول أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة (+3.9% مقارنة باليوم السابق) في الأسواق العالمية على الرغم من أن التقلبات في الأسواق الدولية لا تزال مصدر قلق كبير.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت الأسهم العالمية يوم الثلاثاء حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة مخاوف التضخم، في حين اتجه المستثمرون إلى السندات الحكومية كونها امنه مما أدى إلى انخفاض أسعار الفائدة. انخفض مؤشر اس اند بي بنسبة -1.5٪ مع إغلاق قطاع الطاقة في المنطقة الخضراء. انخفض مؤشر داو جونز بنسبة -1.8٪، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -1.6٪ وانخفض مؤشر راسل 2000 بنسبة -2.5٪. حيث انه من المقرر أن يدلي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي باول بشهادته أمام الكونجرس قريبا في محاولة لإقناع المشرعين بأن البنك المركزي سيعمل على مكافحة التضخم مع الحفاظ على المرونة في مواجهة المشاكل الجيوسياسية. في البيانات الاقتصادية ارتفع مسح التصنيع الأمريكي لشهر فبراير إلى 58.6 من 57.6 سابقًا، حيث تجاوزًا التوقعات التي تشير إلى ارتفاع إلى 58. واصل المستثمرون البحث عن أمان سندات الخزانة الأمريكية مع انخفاض العائدات بينما أسعار العقود الآجلة للصندوق الفيدرالي الآن +4.6، انخفاضًا من أكثر من 6 في منتصف فبراير.
استمرت الاضطرابات في أوكرانيا في إلقاء ثقلها على معنويات المستثمرين مما تسبب في انخفاض الأسهم الأوروبية. انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة -2.4٪ بينما انخفض مؤشر داكس بنسبة -3.8٪ وانخفض مؤشر كاك بنسبة -3.9٪ وانخفض مؤشر فوتسي100 بنسبة -1.7٪ مع انخفاض جميع المؤشرات الأوروبية الرئيسية. أثر قرار الاتحاد الأوروبي بمنع سبعة بنوك روسية من استخدام نظام سويفت للاتصالات المالية بشكل كبير على المعنويات، على الرغم من أن أكبر بنك سبيربنك لم يتأثر بالقرار بشكل كبر.
وعلى الصعيد الآخر، أغلقت معظم أسواق الأسهم الآسيوية في المنطقة الخضراء في الجلسة الثانية من الأسبوع. فقد ارتفع مؤشر سوق الأسهم الصيني (شنغهاي المركب: +0.8%) مسجلاً الأرباح في جلسته الثالثة على التوالي بعد أن كشفت البيانات أن نشاط الصناعات التحويلية الصيني قد انتعش بشكل غير متوقع في فبراير. أما مؤشر هانغ سنغ فقد استطاع التعافي بنسبة +0.2% ليكسر بذلك سلسلة خسائره التي امتدت ثلاث جلسات متتالية. وفي اليابان حافظ مؤشر نيكاي 225 (+1.2%) على اتجاهه الإيجابي وسط التفاؤل بشأن محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا. أما مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية فقد ارتفع بنسبة +0.8% في حين كان مؤشر سينسكس مغلقًا لعطلة رسمية يوم الثلاثاء.