استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير في جلسة الأحد، إذ تراجع بسيط بمقدار -3 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق ليغلق عند مستوى 11,342. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعاً بمقدار 7 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، ثم وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم متراجعًا في منتصف الجلسة بمقدار -29 نقطة عن مستوى الاغلاق السابق. ولكن في وقت لاحق، تمكن المؤشر من التعافي وتقليل خسائره في نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 109 سهماً وارتفع 95 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (-0.1%) والمواد الأساسية (-0.2%) والتأمين (-1.5%) الأكثر مساهمة في تراجع المؤشر بإجمالي 12 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-0.3%) والبنك الأهلي السعودي (-0.4%) وبنك البلاد (-1.4%) العبء الأكبر على المؤشر. كما شهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة -23% و-29% على التوالي لتصلا إلى 167 مليون سهم و4.8 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المتوقع أن تتابع أسواق الأسهم العالمية باهتمام تطورات أزمة سقف الديون في الولايات المتحدة، وأخبار التوتر الجيوسياسي القائم بين الولايات المتحدة والصين وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية باعتبارها أبرز الموضوعات للأسبوع المقبل. وكانت البيانات الاقتصادية المتعلقة بالتضخم والنشاط التجاري في بؤرة الاهتمام مرة أخرى. وعلق المستثمرون آمالهم على إحراز تقدم بشأن تأزم أزمة سقف الديون خلال عطلة نهاية الأسبوع مما قد يساعد السوق على تفادي المزيد من التقلبات في أسواق الأسهم. ولهذا السبب، اكتسبت المحادثة الهاتفية المتوقع إجرائها بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب أهمية إضافية.
أما في أوروبا، فقد قاومت الأسواق المخاوف بشأن سقف الدين الأمريكي يوم الجمعة إذ ظل المستثمرون متفائلين بموسم النتائج المالية للفترة المنتهية في مارس. ومن بين التطورات المهمة للأسواق البيانات الاقتصادية المتعلقة بالنمو (بيانات الناتج المحلي الإجمالي النهائية لألمانيا ومؤشر مديري المشتريات السريع لمنطقة اليورو واستطلاع آي إف أوه الألمانية لشهر مايو) و التضخم (مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة) وانتخابات البرلمان الأوروبي. وقد تؤدي البيانات السابقة إلى زيادة التوجه الأساسي لنمو أرباح الشركات.
وفي آسيا، أخذت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين منعطفًا جديدًا مع مقاطعة الصين لرقاقات الذاكرة من شركة ميكرون تكنولوجي ليمتد. وجاء الإعلان في أعقاب النبرة العدوانية التي كانت في البيان الصحفي لقمة مجموعة الدول السبع في اليابان. ولا يزال تضخم مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان تطورًا اقتصاديًا مهمًا في آسيا.