استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الخامس على التوالي في يوم الخميس بمقدار 52 نقطة (-0.5%) ليغلق عند مستوى 11,185، وكان قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -10 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في التذبذب طوال جلسة التداول إلى أن وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم متراجعًا بمقدار -25 نقطة عن مستوى الاغلاق السابق في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 102 سهم وارتفع 107 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-0.8%) والاتصالات (-2.0%) والتأمين (-1.9%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -44 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-0.7%) والاتصالات السعودية (-2.4%) وبنك الرياض (-2.2%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -4% و-11% على التوالي لتصلا إلى 168 مليون سهم و5.0 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظهر المؤشر علامات على تغير الاتجاه والانتعاش مع اقترابه من مستوى الدعم الرئيسي للمتوسط المتحرك لإغلاق 200 يومًا بعد معاناته من الخسائر في الجلسات الخمس الأخيرة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الجمعة في ظل التفاؤل بشأن حل أزمة سقف الدين على الرغم من البيانات الاقتصادية غير المشجعة إطلاقًا في الولايات المتحدة. إذ ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +1.3% و+2.2% على التوالي يوم الجمعة، ليتخلصا من معظم الخسائر التي تحملاها خلال الأسبوع. وتشير التقارير الإعلامية في الولايات المتحدة إلى أن المفاوضين من الجانبين قد توصلا لتسوية الخلافات في العديد من القضايا ويتقدمون نحو حلول مسألة سقف الدين على مدار العامين المقبلين. وفي نفس الوقت، حملت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة مفاجآت كبيرة للمستثمرين. إذ أظهر مؤشر انكماش نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مؤشر للتضخم مُراقَب عن كثب، زيادة شهرية في حين جاءت بيانات الاستهلاك الشخصي أعلى من المتوقع. يشير كلا تقريري البيانات إلى احتمالية مواصلة البنك الاحتياطي الفيدرالي الى رفع معدلات الفائدة في اجتماعه المقبل في يونيو.
أما في أوروبا، فقد أخذ المستثمرون الانتعاش في الأسواق الأمريكية والتقدم المُعلن عنه لأزمة الدين كإشارة. ورتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الاقليمي الرئيسي بنسبة 1.2% يوم الجمعة مدفوعًا بانتعاش قوي في قطاعي التكنولوجيا وتجزئة السلع الكمالية. وكذلك ارتفعت المؤشرات الأخرى على مستوى الدول بنسبة +0.7|+1.2%.
وفي آسيا، كان تداول المؤشرات الرئيسية إيجابيًا إذ سارت الأسواق المتخصصة في أسهم التكنولوجيا على خطى انتعاش أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة. وكان مؤشر تاييكس في تايوان (+1.0%) الأفضل أداء إذ تلقى دفعة كبيرة من أسهم تي إس إم سي وغيرها من أسهم الرقاقات الأخرى. في حين كانت مؤشرات كوسبي في كوريا (+0.2%) وشنغهاي المركب في الصين (+0.4%) وسينسكس في الهند (+1.0%) من بين أكبر الرابحين الآخرين في المنطقة. ولم يتغير توبيكس في اليابان كثيرًا يوم الجمعة.