استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار 94 نقطة (-0.8%) ليصل إلى مستوى 12,099.84 يوم الاثنين. وكان المؤشر قد انخفض إلى أدنى مستوى إغلاق له منذ 27 يوليو بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة. وبدأت الجلسة بانخفاض قدره 9 نقاط، وفي منتصف الجلسة وصل تاسي إلى أعلى مستوى له مرتفعًا 45 نقطة من الافتتاح ثم بدأ في التراجع تدريجيًا، كما تراجع بمقدار 45 نقطة إضافية خلال مزاد الإغلاق ليغلق عند أدنى مستوياته خلال اليوم. هذا وقد أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء وكان قطاع البنوك (-1.1%) وقطاع التطبيقات وخدمات التقنية (-2.17%) هي القطاعات الأكثر تأثيراً على انخفاض المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-1.9%) ومصرف الراجحي (-0.8%) وأكوا باور (-4.1%) التأثير الأكبر على انخفاض المؤشر. وبشكل عام، ارتفع نشاط التداول مع تحسن كمية وقيمة التداول بنسبة +3% و+9% على التوالي مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 115 مليون سهم و4.9 مليار ريال. وبلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 2.5:1. كما تأرجح المؤشر حول متوسطه المتحرك على مدى 200 يوم في ظل غياب أي محفزات كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن التحركات الأخيرة في أسعار النفط (حوالي +4%) قد توفر دعمًا للسوق الذي في أمس الحاجة ألى مثل هذه المحفزات.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
بدأت أسواق الأسهم العالمية الأسبوع من حيث توقفت الأسبوع الماضي مع سيطرة الطاقة والعملات واجراءات الإغلاق التام المتعلقة بكوفيد-19 على توجه الأسواق. وكانت أسواق الولايات المتحدة مغلقة للعطلة الرسمية يوم الاثنين "يوم العمال".
وفي أوروبا محا مؤشر ستوكس 600 الأوروبي معظم أرباحه من الجلسة الماضية ليغلق على انخفاض بنسبة -0.6%. وتراجع اليورو إلى ما دون 0.99 دولار لأول مرة منذ عقدين قبل اجتماع مهم للبنك المركزي الأوروبي بشأن معدلات الفائدة يوم الخميس. ولم يستمر إعلان مشغل خط أنابيب نورد ستريم عن أعادة الإمدادات طويلاً، إذ قطعت شركة غازبروم أكبر موفري الغاز للمنطقة إمدادات الغاز لمدة غير محددة، مما زاد من مخاوف تعمق أزمة إمدادات الطاقة في المنطقة.
وفي آسيا، أظهرت الأسواق نتائجًا متباينة يوم الاثنين ما عدا قلة قليلة. لم تتغير مؤشرات الأسهم في اليابان (توبيكس: -0.1%) وتايوان (تاييكس: -0.1%) وكوريا (كوسبي: -0.2%) على نطاق واسع. وتسبب الإعلان عن تمديد اجراءات الإغلاق التام لتشمل مزيدًا من المدن في الصين وتقارير عن خطط الولايات المتحدة لتقييد الاستثمار في أسهم التكنولوجيا بالصين في تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ سنغ بنسبة -1.2%. وفي نفس الوقت ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة +0.4% إثر الاجراء الأخير من البنك المركزي الصيني لتخفيف متطلبات الاحتياطي.