استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس مرتفعًا بمقدار +53 نقطة (+0.5%) ليغلق عند مستوى 10,463. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي وبزيادة قدرها 5 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، واستمر في الصعود خلال ساعات التداول الأولى ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند +103 نقطة قبل أن يبدأ في تقليص أرباحه بمقدار 50 نقطة حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 139 سهم وانخفض 63 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.6%) والطاقة (+1.2%) وإدارة وتطوير العقارات (+1.2%) في أرباح المؤشر بإجمالي +36 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم أرامكو (+1.2%) ومصرف الراجحي (+1.2%) وبنك البلاد (+1.8%) الفضل الأكبر في صعود المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة 4% لكل منهما لتصلا إلى 143 مليون سهم و3.9 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يعود مؤشر تاسي إلى التقلبات على خلفية الضغوط الجديدة على النظام المالي العالمي عقب انهيار بنك سيليكون فالي في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية تقلبات متزايدة بعد انهيار بنك سيليكون فالي الذي يعد واحدًا من البنوك الكبيرة في الولايات المتحدة إلى جانب البيانات الاقتصادية التي جاءت دون التوقعات. وجدد انهيار بنك سيليكون فالي ذكريات الأزمة المالية الكبيرة في 2008 وزاد من الضغوط على الكيانات المالية العالمية. ولم يساهم الانخفاض الكبير في عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 14-28 نقطة أساس في مختلف الشرائح كثيرًا في دعم معنويات المستثمرين. وتراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة 1.5% و1.8% على التوالي وبذلك محوا أرباحهما من بداية العام. وأغلقت جميع القطاعات الإحدى عشر في مؤشر إس آند بي 500 بشكل سلبي وكان قطاع العقارات (3.3%) الأكثر انخفاضًا.
أما في أوروبا، فقد تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.4% مع متابعة المستثمرين لتطورات بنك سيليكون فالي عن كثب. وكان الضغط على أسهم شركات القطاع المالي المدرجة إثر أزمة "سيليكون فالي" واضحًا تمامًا حيث كانت أسهم القطاع المالي (-3.4 ٪) الأكثر تأثيراً على انخفاض المؤشر. كذلك سجلت المؤشرات على مستوى الدول خسائرًا كبيرة في نطاق 1.3-1.7%.
رسمت آسيا صورة مماثلة مع ضغوط إضافية من إحباط المستثمرين بشأن انخفاض احتمالية تنفيذ اجراءات دعم اقتصادي إضافية في الصين في أي وقت قريب وقرار بنك اليابان بالحفاظ على السياسة النقدية فائقة التيسير. إذ انخفضت المؤشرات الرئيسية بنسبة 1-3%. وكان مؤشر هانغ سنغ (-3%) الأسوأ أداءً في المنطقة يليه مؤشر توبيكس (-1.9%).