التقارير

2022-09-28

تقرير السوق اليومي 28-09-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت ثلاثة أيام وارتفع 108 نقطة (+1%) ليتجاوز مستوى ‏‏11,000 ويغلق عند مستوى 11,017. وكان تاسي قد سجل تراجعًا بلغ 600 نقطة تقريبًا في الجلسات الثلاث الماضية. ‏وبدأت جلسة تداول الثلاثاء بشكل إيجابي (72 نقطة) أعلى من مستوى الإغلاق السابق، واستمر التداول فوق مستوى ‏الإغلاق السابق طوال الجلسة. وانخفض مؤشر تاسي في أول ساعة من التداول 49 نقطة، لكنه سرعان ما استعاد زخمه الإيجابي ‏تدريجيًا ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع 154 نقطة من أدنى مستوى له خلال هذه الجلسة، قبل أن يقلل ‏تاسي من أرباحه في مزاد الإغلاق ويتراجع 34 نقطة. وإجمالًا، كان الارتفاع واسع النطاق، إذ أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 ‏في المنطقة الخضراء، وارتفع 167 سهم وانخفض 43 سهمًا من أصل 217. وكانت أرباح المؤشر بقيادة قطاع البنوك ‏‏(+0.6%)، يليه قطاعا المواد الأساسية (+1.4%) والطاقة (+1.1%) حيث ساهموا في ارتفاع المؤشر بإجمالي 58 نقطة. ‏وعلى مستوى الأسهم،كانت أكثر الأسهم تأثيراً على ارتفاع المؤشر سهم مصرف الراجحي (+1.5%) ، يليه سهما أرامكو ‏‏(+1.2%) وأكوا باور (+4%). وشهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -7% و-11% على التوالي ‏مقارنة بالإغلاق السابق ليصل إلى 161 مليون سهم و6.1 مليار ريال. كما قد توفر الحركة الأخيرة لأسعار النفط (حوالي ‏‏+3%) دعمًا لمؤشر تاسي والذي في أمس الحاجة إليه.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

كافحت مؤشرات الأسهم العالمية لإيجاد أساس وسط الارتباك بشأن الإصدار الأخير للبيانات الاقتصادية والتعليقات من ‏مسؤول الاحتياطي الفيدرالي. كذلك بدأت أسعار السلع الأساسية بالانتعاش مجدداً. في الولايات المتحدة ، ارتفع مؤشر‎ ‎إس ‏آند بي 500‏‎ ‎من أدنى مستوياته في فترة جائحة كورونا ‏‎ ‎في الجزء الأول من الجلسة. وعلى الرغم من ذلك، بدأ المؤشر بالانخفاض ‏إقبل أن يقلل من خسائره في نهاية الجلسة ويغلق مع خسائر طفيفة بنسبة -0.2%، كما أظهرت المؤشرات الرئيسية الأخرى ‏اتجاهات مماثلة، حيث انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات في ساعات التداول الأولية فقط ليشهد انتعاشًا قويًا ‏نحو علامة 4% (+ 3.5 نقطة أساس عند 3.98%). وأما فيما يتعلق بأداء مؤشرات مبيعات المنازل الجديدة وثقة المستهلك ‏فقد كانت أفضل من توقعات هذا الشهر. وعلى الرغم من الارتفاعات التي شهدتها السندات إلا أنه يتم النظر لها على أساس ‏سلبي حيث هذه الارتفاعات تتيح مجالًا أكبر للبنك الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة ‏.

في أوروبا، سجل مؤشر‎ ‎ستوكس 600 الأوروبي أعلى مستوى خلال اليوم بنسبة %0.8+ ‏ قبل التخلي عن المكاسب لإغلاقه ‏دون تغيير يذكر. وكان قطاع الترفيه والتعدين وشركات صناعة السيارات في الصدارة. كما ظل المستثمرون منزعجين بشأن ‏تحركات العملة في المنطقة،كان الجنيه الإسترليني مستقرًا نسبيًا مقابل الدولار الأمريكي (مرتفعًا بنسبة‎ ‎‏0.4%)‎ ‎بينما لم يتغير ‏اليورو على نطاق واسع.

وفي آسيا، تخلت الأسواق عن الاتجاه العام مدفوعًا بشكل أساسي بفرص اقتناص الصفقات حيث وصلت تقييمات الأسواق ‏إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات. وكان الانتعاش أكثر وضوحًا في الصين (شنغهاي المركب: + 1.4٪ مع تصدر قطاع ‏التكنولوجيا) بينما حققت بقية المؤشرات انتعاشًا متواضعًا (+ 0.1%|0.5%).‏