استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت ثلاثة أيام وارتفع 108 نقطة (+1%) ليتجاوز مستوى 11,000 ويغلق عند مستوى 11,017. وكان تاسي قد سجل تراجعًا بلغ 600 نقطة تقريبًا في الجلسات الثلاث الماضية. وبدأت جلسة تداول الثلاثاء بشكل إيجابي (72 نقطة) أعلى من مستوى الإغلاق السابق، واستمر التداول فوق مستوى الإغلاق السابق طوال الجلسة. وانخفض مؤشر تاسي في أول ساعة من التداول 49 نقطة، لكنه سرعان ما استعاد زخمه الإيجابي تدريجيًا ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع 154 نقطة من أدنى مستوى له خلال هذه الجلسة، قبل أن يقلل تاسي من أرباحه في مزاد الإغلاق ويتراجع 34 نقطة. وإجمالًا، كان الارتفاع واسع النطاق، إذ أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، وارتفع 167 سهم وانخفض 43 سهمًا من أصل 217. وكانت أرباح المؤشر بقيادة قطاع البنوك (+0.6%)، يليه قطاعا المواد الأساسية (+1.4%) والطاقة (+1.1%) حيث ساهموا في ارتفاع المؤشر بإجمالي 58 نقطة. وعلى مستوى الأسهم،كانت أكثر الأسهم تأثيراً على ارتفاع المؤشر سهم مصرف الراجحي (+1.5%) ، يليه سهما أرامكو (+1.2%) وأكوا باور (+4%). وشهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -7% و-11% على التوالي مقارنة بالإغلاق السابق ليصل إلى 161 مليون سهم و6.1 مليار ريال. كما قد توفر الحركة الأخيرة لأسعار النفط (حوالي +3%) دعمًا لمؤشر تاسي والذي في أمس الحاجة إليه.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
كافحت مؤشرات الأسهم العالمية لإيجاد أساس وسط الارتباك بشأن الإصدار الأخير للبيانات الاقتصادية والتعليقات من مسؤول الاحتياطي الفيدرالي. كذلك بدأت أسعار السلع الأساسية بالانتعاش مجدداً. في الولايات المتحدة ، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 من أدنى مستوياته في فترة جائحة كورونا في الجزء الأول من الجلسة. وعلى الرغم من ذلك، بدأ المؤشر بالانخفاض إقبل أن يقلل من خسائره في نهاية الجلسة ويغلق مع خسائر طفيفة بنسبة -0.2%، كما أظهرت المؤشرات الرئيسية الأخرى اتجاهات مماثلة، حيث انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات في ساعات التداول الأولية فقط ليشهد انتعاشًا قويًا نحو علامة 4% (+ 3.5 نقطة أساس عند 3.98%). وأما فيما يتعلق بأداء مؤشرات مبيعات المنازل الجديدة وثقة المستهلك فقد كانت أفضل من توقعات هذا الشهر. وعلى الرغم من الارتفاعات التي شهدتها السندات إلا أنه يتم النظر لها على أساس سلبي حيث هذه الارتفاعات تتيح مجالًا أكبر للبنك الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة .
في أوروبا، سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أعلى مستوى خلال اليوم بنسبة %0.8+ قبل التخلي عن المكاسب لإغلاقه دون تغيير يذكر. وكان قطاع الترفيه والتعدين وشركات صناعة السيارات في الصدارة. كما ظل المستثمرون منزعجين بشأن تحركات العملة في المنطقة،كان الجنيه الإسترليني مستقرًا نسبيًا مقابل الدولار الأمريكي (مرتفعًا بنسبة 0.4%) بينما لم يتغير اليورو على نطاق واسع.
وفي آسيا، تخلت الأسواق عن الاتجاه العام مدفوعًا بشكل أساسي بفرص اقتناص الصفقات حيث وصلت تقييمات الأسواق إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات. وكان الانتعاش أكثر وضوحًا في الصين (شنغهاي المركب: + 1.4٪ مع تصدر قطاع التكنولوجيا) بينما حققت بقية المؤشرات انتعاشًا متواضعًا (+ 0.1%|0.5%).