استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يذكر يوم الأحد، إذ انخفض بنحو 16 نقطة فقط (-0.1%) ليغلق عند مستوى 11,406. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة عند مستوى 11,440، بارتفاع طفيف عن مستوى الإغلاق السابق (+18 نقطة)، واستمر التداول في نطاق 137 نقطة طوال الجلسة. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 83 سهمًا وانخفض 116 سهم. وشكَّلت قطاعات الطاقة (-1.1%) والمرافق العامة (-1.7%) والمواد الأساسية (-0.1%) العبء الأكبر على المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، ساهمت أسهم مصرف الراجحي (+0.5%) والبنك السعودي البريطاني (+1.6%) وجبل عمر للتطوير (+2.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضاً في كمية وقيمة التداول بنسبة 13% و19% على التوالي ليصل إلى 99 مليون سهم و3.2 مليار ريال (أدنى مستوى منذ أبريل 2020). ومن غير المحتمل أن يُظهر المؤشر أي تغير في نمط تداوله الحالي على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
بعد أسبوع حافل بالأحداث، تسعى مؤشرات أسواق الأسهم العالمية للاستقرار في خضم تسارع الإعلان عن النتائج المالية للربع السنوي المنتهي في سبتمبر. ومن المرجح أن يتجه تركيز السوق نحو اضطراب السياسة المالية الحالي في المملكة المتحدة ونتيجة اجتماع الحزب الشيوعي الصيني. وفي الولايات المتحدة، زادت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين من احتمالية زيادة البنك الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في قراره المقبل في بداية نوفمبر 2022. وتغيرت عوائد سندات الخزانة وفقًا لذلك لتظهر ارتفاع احتمالية نفس الاجراء. من ناحية أخرى، يبدو أن بيانات ثقة الأعمال وسوق الإسكان في الولايات المتحدة المقرر صدورها الأسبوع المقبل ستكون حاسمة. هذا ومن المرجح أن يمثل موسم إعلان النتائج مصدر إثارة كبيرة للأسواق.
أما في أوروبا، فمن المقرر أن تصدر المملكة المتحدة بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الأسبوع المقبل مع ارتفاع احتمالية الوصول إلى معدل تضخم من خانتين في سبتمبر. هذا ويبحث المستثمرون عن توضيح بشأن خطط التمويل للحزمة المالية التي أعلنت عنها الحكومة الجديدة في المملكة المتحدة. ومن المرجح أن يعلن البنك المركزي الأوروبي (في نهاية أكتوبر) وبنك إنجلترا (في نوفمبر) عن السياسة النقدية قريبًا ويتوقع المستثمرون زيادة ضخمة لمعدلات الفائدة.
وفي آسيا، من المتوقع صدور مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان وتقدير الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وقرار معدلات الفائدة في الصين. كذلك يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الحزب الشيوعي الصيني الذي قد يحدد فيه الكونغرس نغمة جديدة للسياسات الاقتصادية والخارجية الحالية للصين، إلى جانب انتخاب قائد جديد لفترة السنوات الخمس المقبلة. ومع اقتراب الين من مستوى 150 للدولار والتصريح الأخير من رئيس البنك المركزي، يتطلع المستثمرون أيضًا لأي تدخل محتمل لتثبيت ودعم العملة.