استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم التاسع على التوالي في جلسة الثلاثاء بمقدار -28 نقطة (-0.2%) ليغلق عند مستوى 11,244. كان المؤشر قد افتتح الجلسة على نحو إيجابي مرتفعاً 30 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق ثم أظهر زخماً تصاعدياً أولياً في الساعة الأولى من التداول، إلا أنه مع استمرار الجلسة عكس أرباحه وانخفض باستمرار ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 99 سهمًا من أصل 223 وارتفع 114. وساهمت قطاعات البنوك (-0.5%) والرعاية الصحية (-4.1%) والمواد الأساسية (-0.9%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -44 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-2.2%) ومعادن (-2.9%) وأكوا باور (-1.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وقد شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة -19% لتصل إلى 220 مليون سهم، في حين بقيت القيمة عند 6.4 مليار ريال دون تغيير. وبذلك خسر مؤشر تاسي 662 نقطة تراكميًا في آخر تسع جلسات.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
واجهت أسواق الأسهم العالمية موجة جديدة من التقلبات إثر البيانات الاقتصادية السلبية في الصين وتخفيض تصنيف الشركات في الولايات المتحدة والإجراءات الضريبية المفاجئة في إيطاليا. وزادت المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي بسبب بيانات التجارة الضعيفة في الصين. أما في الولايات المتحدة، انخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -0.4% و-0.8% على التوالي تحت عبء البنوك والتكنولوجيا بشكل رئيسي. وفي تطور جديد، خفضت موديز لخدمات المستثمرين من تصنيف البنوك الصغيرة في الولايات المتحدة، وسلطت وكالة التصنيف مزيدًا من الضوء على احتمالية حدوث مزيد من تخفيضات التصنيف للبنوك المتوسطة والكبيرة في البلاد.
أما في أوروبا، فقد أصدرت إيطاليا إجراءات ضريبية جديدة في محاولة لإجبار البنوك على مشاركة الأرباح التي جنتها من ارتفاع معدلات الفائدة. وستستخدم إيرادات الضريبة الجديدة في تمويل مبادرات اجتماعية أخرى للحكومة. تسببت هذه الإجراءات الجديدة في زيادة انخفاض معنويات المستثمرين التي كانت متأثرة بالفعل بصدور البيانات الاقتصادية الضعيفة في الصين. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.2%، وكذلك انخفضت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق -0.4|-1.1%.
وفي آسيا، جاءت بيانات التجارة في الصين أسوأ من التوقعات وعززت من تشاؤم المستثمرين بشأن معدل النمو المستهدف الذي وضعته السلطات الصينية. وواجهت جميع المؤشرات الرئيسية في المنطقة ضغوطًا من بيع الأسهم. تصدر مؤشرا هانغ سنغ (-1.8%) وسي إس اي 300 (-0.3%) الخسائر. بينما شكلت المؤشرات في اليابان استثناءً وارتفعت في نطاق 0.4-0.7%.