استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار 228 نقطة (-1.7%) بعد ثلاث جلسات متتالية من الأرباح بسبب عمليات البيع لجني الأرباح. وكان المؤشر قد بدأ الجلسة في المنطقة الخضراء لكنه سرعان ما انخفض واستمر في الانخفاض لمعظم الجلسة قبل أن يغلق عند مستوى 13,506. وقد أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الحمراء فيما عدا قطاع واحد. وتراجع قطاع الطاقة بنسبة -0.7% مدفوعًا بانخفاض أسهم أرامكو السعودية وبترو رابغ بنسبة -0.7% و-2.1% على التوالي. وكان قطاع البنوك في مقدمة الخاسرين إذ تراجع بنسبة -2.9% مع انخفاض معظم أسهم البنوك، مثل سهم الراجحي الذي أنهى الجلسة على انخفاض بنسبة -3.5%. في حين انخفضت أسهم الشركة السعودية للكهرباء بنسبة -2.6%، مساهمة في الانخفاض العام لقطاع المرافق العامة بنسبة -2.1%. هذا وارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة +13.8% و+32.9% على التوالي بعد انخفاضهما في الجلسات الأربع الماضية.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت أسواق الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء مع إغلاق إس آند بي 500 عند 4462، بزيادة بلغت +1.6٪. وارتفع مؤشر ناسداك 100 المتخصص في شركات التكنولوجيا بنسبة +2.2٪ ليصل إلى 14210. وشمل الارتفاع جميع القطاعات الرئيسية باستثناء قطاع الطاقة. هذا، وقد بدأ موسم إعلان الأرباح في الولايات المتحدة، حيث أعلنت شركة أي بي إم أنها تعتزم تلبية الحد الأقصى من هدف نمو الإيرادات في عام 2022 على الرغم من تعليق أعمالها في روسيا. وفي إفصاح أكثر أهمية، أعلنت شركة نتفليكس بعد إغلاق السوق أنها فقدت 200 ألف مشترك في الربع الأول وتتوقع خسارة مليونين آخرين في الربع الثاني، في إفصاح صادم للمستثمرين. وانخفض سهم الشركة بعد ساعات التداول بنسبة تزيد عن -25٪ إلى ما يقرب من 348 دولارًا أمريكيًا.
أما في أوروبا، فقد عاودت أسواق الأسهم العمل اليوم بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة وأغلقت في المنطقة الحمراء مع تطورات الوضع الجيوسياسي بالإضافة إلى المخاوف من تشديد السياسة النقدية الأمريكية. وبدأ مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة بشكل سلبي واستمر في الانخفاض لمعظم الجلسة تقريبًا ليغلق متراجعًا بنسبة -0.8%. وفي ألمانيا، عاد مؤشر داكس إلى المنطقة الحمراء بعد تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا وانخفض بنسبة -0.1%. أما فوتسي 100 فقد انخفض بنسبة -0.2%، في حين انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة -0.8% بعد جلستين من الأرباح.
وفي آسيا، شهدت أسواق الأسهم نتائجًا متباينة يوم الثلاثاء إذ قادت أسهم هونغ كونغ الخسائر في المنطقة. وأنهى مؤشر شنغهاي المركب الجلسة دون تغيير يُذكر (أقل بشكل طفيف من مستوى الإغلاق السابق)، مع إعلان البنك المركزي للدولة يوم الاثنين عن نيته زيادة الدعم المالي للصناعات والشركات والأفراد المتأثرين سلبًا بكوفيد-19. واستأنف مؤشر هانغ سنغ التداول وتراجع بنسبة -2.3%، مدفوعًا على الأغلب بالتراجع بنسبة -3.8% في مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا، متأثراً بتراجع أسهم التكنولوجيا الصينية. وفي الهند، انخفض مؤشر سينسكس بنسبة -1.2%، ليستمر في سلسلة خسائره للجلسة الخامسة على التوالي. وفي المقابل، أغلق مؤشرا نيكاي 225 وكوسبي في المنطقة الخضراء، مرتفعين بنسبة +0.7% و+1% على التوالي.