استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 10 نقاط (%0.09+) ليغلق عند مستوى 11,090.33 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 3 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، لكنه واجه ضغوط بيع قبيل الإغلاق، ومع ذلك بقي في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 21 على ارتفاع، في حين ارتفع 138 سهمًا مقابل تراجع 115 سهمًا. وساهمت قطاعات السلع الرأسمالية (%1.3+) وتجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية (%1.0+) والمواد الأساسية (%1.0+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%0.5+) وسابك (%1.6+) وسابك للمغذيات الزراعية (%2.5+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية وانخفاضًا في القيمة بنسبة %0.4+ و%5- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 263 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وإحياء المخاوف التضخمية، الأمر الذي دفع عوائد سندات الخزانة للارتفاع وأدى إلى دوران بعيداً عن أسهم النمو. وقادت أسهم التكنولوجيا وخدمات الاتصالات التراجعات، مع تعرض أسهم أشباه الموصلات وكبرى شركات التكنولوجيا لضغوط في ظل تدهور شهية المخاطرة. وفي المقابل، أظهرت القطاعات الدفاعية قدراً من الصمود النسبي، إلا أن اتساع السوق ظل ضعيفاً وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية والنمو العالمي. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %1.7-، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة %1.7-، كما هبط ناسداك بنسبة %2.1.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، متأثرة بالأداء السلبي لوول ستريت، في ظل ضغوط ناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وظل المستثمرون في حالة حذر مع تداعيات ارتفاع تكاليف النفط على التضخم وتوقعات السياسة النقدية، حيث تأخرت القطاعات الدورية بما في ذلك الصناعة والقطاع المالي، بينما قدمت القطاعات الدفاعية دعماً محدوداً. واستقر فوتسي 100 دون تغيير ، في حين تراجع داكس بنسبة %1.4-، وانخفض كاك 40 بنسبة %0.9-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %1.0.-
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع تفاعل المستثمرين مع البيئة العالمية الأضعف واستمرار المخاوف بشأن أسعار الطاقة والضغوط التضخمية. ووجدت الأسهم الصينية دعماً من عمليات شراء انتقائية وتوقعات السياسات، كما سجلت أسهم هونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً، في مقابل تراجعات في اليابان وكوريا الجنوبية حيث ظلت أسهم التكنولوجيا والشركات الموجهة للتصدير تحت الضغط. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.6، وصعد هانغ سينغ بنسبة %0.4، بينما تراجع نيكاي 225 بنسبة %0.4-، وانخفض كوسبي بنسبة %0.4.-