استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يوم الخميس ليغلق عند مستوى 12,292 وينهي أول أسبوع من أغسطس بزيادة +92 نقطة (+0.8%). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة يوم الخميس في نفس مستوى الجلسة السابقة مع تذبذب السوق بين مستويات 12,244 و12,329 أي بنطاق 86 نقطة. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء مع ارتفاع 135 سهم وانخفاض 69 سهم. وحقق قطاع الاتصالات الاستقرار للمؤشر مع ارتفاعه بنسبة +1.1% في حين شكَّل قطاعا المواد الأساسية (-0.4%) والطاقة (-0.3%) عبئًا على المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم سابك (-1.6%) وأرامكو (-0.4%) والبنك الأهلي السعودي (-0.6%) الأكثر عبئاً على المؤشر. وفي نفس الوقت، كانت أسهم شركة نسيج وشركة البحر الأحمر أكبر الرابحين في اليوم إذ أغلقت عند +9.6% و+9.1% على التوالي. كما شهد نشاط التداول انخفاضاً في كمية وقيمة التداول بنسبة -8% و-13% على التوالي من مستوى إغلاق الجلسة السابقة ليصلا إلى 184 مليون سهم و6.7 مليار ريال. وعلى صعيد آخر تراجعت أسعار نفط برنت بنسبة -1.6% مقارنة باليوم السابق (95.3 دولار للبرميل) بسبب تصاعد مخزون النفط الخام الأمريكي مما أجبر مستثمري تاسي على توخي الحذر في يوم الخميس. هذا ومن المرجح مستقبلًا أن يعتمد استقرار السوق على اتجاه أسعار النفط مع مقارنة المستثمرين بين نقص إمدادات النفط مقابل المخاوف من حدوث ركود عالمي.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
شهدت أسواق الأسهم العالمية جلسة متقلبة مع تصاعد مخاوف جديدة لدى المستثمرين بشأن قرار السياسة النقدية المقبل للبنك الاحتياطي الفيدرالي والترقب بشأن البيانات الاقتصادية القوية وموسم إعلان الأرباح الجاري. وقد فاجأت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة (الوظائف ونمو الأجور وائتمان المستهلكين) الجميع وخالفت التوقعات بشكل إيجابي وأكدت التقدير الأخير للبنك الاحتياطي الفيدرالي بأن الاقتصاد قد يمتص زيادة كبيرة أخرى في معدلات الفائدة دون المخاطرة بالدخول في ركود أعمق. وقد أدى ذلك، جنبًا إلى جنب مع أحدث تقييم لبنك إنجلترا بشأن التضخم إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة على جانبي المحيط الأطلنطي. كما تحركت المؤشرات في الولايات المتحدة عرضيًا مع تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة بسيطة -0.2% في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.5%.
و في أوروبا، تأثرت المعنويات في المؤشرات الأوروبية ضمن سياق التقييم الأخير لبنك إنجلترا، بسبب التطورات الأخيرة في الأسواق الأمريكية والمخاوف من استمرار دورة زيادة البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة لدعم اليورو في مواجهة الدولار. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.8% مع تصدر أسهم العقارات والتكنولوجيا للخسائر في حين تفوق أداء أسهم البنوك مع التوقعات بأن رفع معدلات الفائدة قد يدعم النتائج المالية للبنوك.
وفي آسيا، انتعشت المؤشرات بشكل عام مع تصدر أسهم التكنولوجيا والمواد الأساسية، إثر تركيز المستثمرين على نتائج الأرباح وتخفيض القيمة. وكان مؤشر تايكس في تايوان أعلى المؤشرات أداءً في المنطقة (+2.3%) كما حقق مؤشر شنغهاي المركب في الصين (+1.2%) تحركًا ملحوظًا أيضًا. وارتفعت بقية المؤشرات في نطاق +0.1% / +0.9%.