استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد مرتفعًا بمقدار 21+ نقطة (%0.2+) ليغلق عند مستوى 12,373. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة مسجلًا ارتفاع بمقدار 35+ نقطة حيث بدأ في الارتفاع بشكل ملحوظ خلال أول ساعة من التداول بعد ذلك بدأ بالتراجع حتى نهاية الجلسة. وبصفة عامة، أغلق 11 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الخضراء، وارتفع 92 سهمًا فيما انخفض 129 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%0.9+) والطاقة (%0.2+) والتجزئة (%0.5+) صاحبة المساهمة الأكبر في ارتفاع المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.5+)، والبنك الأهلي السعودي (%1.5+)، وبنك البلاد (%2.8+) هي الأكثر إسهامًا. وانخفض حجم وقيمة التداولات بنسبة %17- و %20- على التوالي، لتصل إلى 211 مليون سهم بقيمة قدرها 5.3 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، أثارت البيانات الأخيرة الصادرة بشأن التضخم مع بيانات سوق العمل المخاوف من احتمالية أن يحتاج بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية، أو ربما رفع الفائدة مرة أخرى. ومع ذلك، ورغم تلك المخاوف، كان أداء الأسواق جيدًا للغاية، مع ارتفاع أسهم شركة آبل يوم الجمعة بدعم من ارتفاع عمليات إعادة شراء الأسهم إلى مستوى قياسي وإعلانات الأرباح التي تجاوزت التوقعات.
أما في أوروبا، فقد كان المستثمرون يتابعون باهتمام نتائج موسم الأرباح بينما يترقبون صدور قرار البنك المركزي الأوروبي المرتقب بشأن سعر الفائدة يوم الخميس، والذي من المتوقع أن يتم الإبقاء عليه دون تغيير. من ناحية أخرى، ارتفعت معنويات وثقة المستثمرين بعد أن تأثرت إيجابًيا بتسجيل %58 من الشركات التي أعلنت عن أرباحها في مؤشر ستوكس يوروب 600 لأرباح أعلى من التوقعات.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، فمن المقرر ان تستأنف الصين نشاط التداول يوم الاثنين، فيما ستظل الأسواق الكورية واليابانية مغلقة. وانتعشت أسواق الأسهم في هونج كونج منذ مارس الماضي بسبب الإجراءات الحكومية المتخذة لدعم الاقتصاد، كما زادت ثقة المستثمرين تجاه الصين مدعومة باتخاذ تدابير لتعزيز استقرار السوق فضلًا عن التراجع الطفيف في حدة التوترات القائمة بين الولايات المتحدة والصين.