استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي في جلسة يوم الاثنين حيث تراجع بمقدار 73- نقطة (%0.6-) ليغلق عند المستوى 12532. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على تراجع قدره 7- نقاط لكنه سرعان ما تعافى ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم في الساعة الأولى من التداول، إلا أنه بعد ذلك الارتفاع الأولي، انخفض تدريجيًا على مدار الفترة المتبقية من الجلسة. وبصفة عامة، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وانخفض 185 سهمًا فيما ارتفع 42 سهمًا. وكانت قطاعات المواد الأساسية (%1.1-)، وإنتاج الأغذية (%2.2-)، وإدارة وتطوير العقارات (%1.6-) صاحبة الأثر الأكبر على انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%1.7-)، وأرامكو (%0.5-)، وجبل عمر (%3.8-) هي الأكثر تأثيرًا. وارتفع حجم نشاط التداول بنسبة %22 مقارنة باليوم السابق ليصل إلى 469 مليون سهم فيما تراجعت قيمة التداولات بنسبة %38 إلى 9.2 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، شهدت أسعار النفط انخفاضًا يوم الاثنين مع تزايد المخاوف من أن التضخم الأعلى من المتوقع قد يؤدي إلى تأخير التخفيضات في أسعار الفائدة المرتفعة، والتي كانت تقيد الطلب العالمي على الوقود. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة %0.4-، حيث سجلت 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا خسائر مدفوعة انخفاض أسهم المرافق العامة والتي سجلت لنخفاض كبيرة بنسبة %2.10-. ومن ناحية أخرى، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة %0.2- فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة %0.1-.
أما في أوروبا، فقد سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاض بنسبة %0.4-، وانخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني انخفاضًا بنسبة %0.3-. ويتركز اهتمام السوق هذا الأسبوع على بيانات التضخم المرتقبة في منطقة اليورو واليابان وأستراليا، بالإضافة إلى قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن سعر الفائدة واستطلاعات مؤشر مديري المشتريات في الصين.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، ارتفعت المؤشرات اليابانية في استباق لصدور بيانات التضخم القادمة حيث من المتوقع تباطئه إلى %1.8، مما قد يؤدي إلى تعزيز حجج بنك اليابان بشأن معارضة تشديد السياسة النقدية. وارتفع مؤشر توبكس بنسبة %0.5+ كما ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.3+. وفي المقابل، انخفض مؤشر سوق هونج كونج بنسبة %0.5- فيما انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.9-.