استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بشكل طفيف يوم الاثنين ليغلق دون تغيير يُذكر عند مستوى 11,244 نقطة. افتتح المؤشر التداولات منخفضًا بـ 11 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق وشهد تقلبات طوال الجلسة، قبل أن ينهي التداولات قريبًا جدًا من مستواه السابق. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الحمراء، في حين تراجع 96 سهمًا وارتفع 158 سهمًا. هذا وساهمت قطاعات البنوك (%1.2-) والمرافق العامة (%0.4-) والاتصالات (%0.3-) بالنصيب الأكبر في انخفاض المؤشر. أما على صعيد الأسهم، فكانت أسهم مصرف الراجحي (%1.2-) والبنك الأهلي السعودي (%1.1-) والبنك السعودي الفرنسي (%2.0-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %25 و%44 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 197 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 4.3 مليار ريال.
ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة مع تحسن شهية المخاطرة بدعم من الآمال بحل وشيك للإغلاق الحكومي الطويل، ما دفع المؤشرات الرئيسية للصعود بقيادة أسهم التكنولوجيا والنمو. وأسهم التقدم في المفاوضات الثنائية بشأن الموازنة في تعزيز المعنويات وتخفيف المخاوف من اضطرابات اقتصادية قريبة المدى، لتتراجع عوائد سندات الخزانة ويغلق ناسداك على ارتفاع ملحوظ. صعد اس اند بي 500 بنسبة %1.5+، وداو جونز بنسبة %0.8+، وناسداك بنسبة %2.3.+
أما الأسواق الأوروبية فاقتفت أثر وول ستريت مدعومة بانحسار المخاوف المالية في الولايات المتحدة واستقرار التوجيهات الربحية للشركات عبر القطاعات. وساهم تحسن التوقعات الاقتصادية العالمية واستقرار عوائد السندات في تحقيق مكاسب واسعة، إذ ارتفع فوتسي 100 بنسبة %1.1+، وداكس بنسبة %1.7+، وكاك بنسبة %1.3+، ويورو ستوكس 600 بنسبة %1.4.+
وفي آسيا، شاركت الأسهم في موجة الصعود مدعومة بتحسن المعنويات العالمية وتوقعات استمرار الدعم السياسي في الصين بعد ارتفاع طفيف في التضخم الاستهلاكي. وقادت شركات التكنولوجيا المصدّرة المكاسب في كوريا الجنوبية، بينما عززت اليابان وهونغ كونغ مكاسبهما بدعم من تدفقات المخاطرة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.5+، وكوسبي بنسبة %3.0+، ونيكاي 225 بنسبة %1.3+، وهانغ سينغ بنسبة %1.6+.