استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الإثنين بمقدار 5 نقاط (%0.04+) ليغلق عند مستوى 10,917 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة على ارتفاع بواقع 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، وشهد تذبذبًا طوال فترة التداول حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 10 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع عدد 102 سهم، مقابل تراجع 147 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.8+)، وإدارة وتطوير العقارات (%1.1+)، والسلع الرأسمالية (%1.0+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.3+)، والبنك الأهلي السعودي (%0.8+)، والبنك السعودي الأول (%1.2+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %11+ و%30+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 200 مليون سهم، بإجمالي قيمة بلغت 4.0 مليار ريال.
أنهت الأسهم الأمريكية الجلسة دون تداول، مع إغلاق المؤشرات الرئيسية التزاماً بعطلة يوم مارتن لوثر كينغ الابن، وهي عطلة رسمية في الولايات المتحدة تتوقف خلالها التداولات في بورصتي نيويورك وناسداك. وأدى ذلك إلى تعليق التداولات المنتظمة في الأسهم والسندات الأمريكية طوال اليوم، على أن تُستأنف في أول يوم عمل تالٍ.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، مع تراجع المعنويات تجاه المخاطر على خلفية تجدد التوترات التجارية بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية. وتعرضت القطاعات الحساسة للصادرات لضغوط واضحة، ما دفع فوتسي 100 للتراجع بنسبة %0.4-، وانخفض داكس بنسبة %1.3-، كما تراجع كاك 40 بنسبة %1.8-، وهبط يورو ستوكس 600 بنسبة %1.2 خلال الجلسة.
وفي آسيا، جاءت التداولات متباينة، حيث عكست المؤشرات الإقليمية تدفقات مختلفة في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالسياسات العالمية. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.3، وصعد كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %1.3، في حين تراجع نيكاي 225 بنسبة %0.7-، وانخفض هانغ سينغ بنسبة %1.0-، في تحركات تعكس مكاسب انتقائية في أسهم البر الرئيسي والأسهم المرتبطة بالصادرات مقابل ضعف في أسواق اليابان وهونغ كونغ.