استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير في نهاية جلسة متقلبة ليوم الثلاثاء، وأضاف المؤشر نقطة واحدة فقط (+0.01%) ليغلق عند مستوى 12,545. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة عند مستوى إغلاق اليوم السابق قبل أن يرتفع 31 نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له في اليوم خلال أول ساعة من التداول. بعد ذلك، مرت السوق بتقلبات حادة وتأرجح ما بين أرباح وخسائر قليلة. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء وارتفع 111 سهم وانخفض 79 سهمًا. وعلى مستوى القطاعات تصدر قطاع البنوك (+0.2%) و قطاع الإعلام والترفيه (+5.8%) وقطاع التأمين (+1.9%) أرباح المؤشر في حين شكل قطاعا الطاقة (-1.5%) وإنتاج الأغذية (-0.4%) العبء الأكبر على المؤشر. بينما على مستوى الأسهم، ساهمت أسهم البنك الأهلي السعودي (+0.6%) والمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (+6.3%) ومصرف الإنماء (+1.2%) بارتفاع المؤشر. وكان أكبر الرابحين لهذه الجلسة أسهم تكافل الراجحي (+10%) وأسهم المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (+6.3%). وشهد نشاط التداول ارتفاع كمية وقيمة التداول بنسبة +12% و+2% على التوالي لتصل إلى 215 مليون سهم و8 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن تستمر السوق في تقلبها مع انتظار المستثمرين للمحفزات الإيجابية إذ تزداد مخاوفهم مع اقتراب اكتمال موسم النتائج المالية الجاري وتراجع أسعار نفط برنت.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية جلسة غامضة وغير محددة أخرى في يوم الثلاثاء مع محاولة المستثمرين استيعاب البيانات الاقتصادية التي صدرت في المناطق الرئيسية الثلاث. كما أدى الأداء القوي للمؤشرات في الجلسات الأخيرة، ما عدا معظم المؤشرات الآسيوية، وانتهاء موسم النتائج المالية إلى زيادة العبء. ففي الولايات المتحدة، تمكن مؤشرا إس آند بي 500 من الإغلاق بشكل إيجابي في نهاية اليوم إذ أغلق بارتفاع بنسبة +0.2%، كما أغلق 6 من 11 قطاع بشكل إيجابي بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.2%. وفي الوقت الحالي يترقب المستثمرون صدور تفاصيل آخر اجتماع للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. في حين أعطت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة (المنازل الجديدة، والإنتاج الصناعي) إشارات متضاربة للسوق.
أما في أوروبا، فقد حافظ مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاعه لخامس جلسة على التوالي (+0.2%) رغم التطورات السلبية بخصوص الطاقة والبيانات الاقتصادية. إذ ساهمت النهاية الإيجابية لموسم النتائج المالية والتراجع العام في أسعار السلع في ارتفاع المعنويات. وفي ألمانيا، تراجع مؤشر الثقة في الاقتصاد إلى مستويات لم يشهدها منذ أزمة 2008.
وفي آسيا، تحركت مؤشرات أسواق الأسهم في نطاق حذر إذ تحركت معظم الأسواق في نطاق ما بين -0.2% و+0.2% ما عدا سينسكس في الهند (+0.6% بفضل استمرار الاهتمام الأجنبي). من ناحية أخرى، لم ينجح الإعلان الأخير لرئيس الوزراء الصيني بشأن تكثيف الجهود لدعم النشاط الاقتصادي في جذب استجابة إيجابية كبيرة من المستثمرين.