استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة متراجعًا بمقدار -79 نقطة (-0.8%) يوم الأحد ليستقر عند مستوى 10,384. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي، متأثرًا بتراجع مؤشرات الأسواق العالمية عقب انهيار واحد من أكبر البنوك في الولايات المتحدة، "بنك سيليكون فالي". وافتتح مؤشر تاسي الجلسة بانخفاض قدره -31 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في انخفاضه حتى بقية الجلسة، وكان التداول خلال الجلسة في نطاق 93 نقطة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 73 سهمًا وانخفض 132 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.8%) والاتصالات (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.2%) العبء الأكبر على أداء المؤشر حيث ساهمت بإجمالي -79 نقطة من الخسائر . أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.7%) وبنك الرياض (-3.1%) والبنك الأهلي السعودي (-1.2%) الأكثر تراجعًا في المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة 6% و13% على التوالي لتصلا إلى 134 مليون سهم و3.4 مليار ريال. ومن المرجح أن يتحرك مؤشر تاسي عرضيًا بسبب التقلبات وحالة الغموض في مؤشرات الأسواق العالمية.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تظل أسواق الأسهم العالمية متقلبة نظرًا للتداعيات الناجمة عن انهيار البنك الكبير في الولايات المتحدة ومجموعة البيانات الاقتصادية وقرار السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وسيواجه التراجع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية اختباراً حقيقياً مع إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير 2023 (تشير التوقعات إلى ارتفاع بنسبة 0.4٪ مقابل 0.5٪ سابقًا). كما سيقيّم المستثمرون أيضًا بيانات مهمة أخرى في الولايات المتحدة مثل بيانات المنازل ومعهد إدارة التموين ومؤشر مديري المشتريات ومبيعات التجزئة لتوقع الأثر المحتمل لدورة زيادات معدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي.
أما في أوروبا، فمن المتوقع أن يعلن البنك المركزي الأوروبي عن قرار السياسة النقدية يوم الخميس. ويبدو أن رفع معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس هو القرار المرجح نظرًا لتفاصيل آخر اجتماع. بالإضافة إلى البنك المركزي الأوروبي، هناك بيانات وأحداث اقتصادية مهمة في المنطقة مثل مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة والميزانية السنوية. كذلك من المتوقع أن تظل الأضواء مسلطة على الأسهم المالية في المنطقة مع الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة.
وفي آسيا، ستستوعب الأسواق تمامًا تأثير التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية يوم الجمعة الماضي. كما ستشهد المنطقة صدور بيانات مهمة في الصين قد تؤثر على نظرة السوق بشأن تعافي النشاط الاقتصادي في الصين. كذلك تعد قرارات معدلات الفائدة في الهند وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين بعدد من الدول أخبارًا مهمة أخرى في المنطقة هذا الأسبوع.