استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء محققًا مكاسب قدرها 13 نقطة (%0.1+) ليغلق عند مستوى 11,341 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا قليلاً عن إغلاقه السابق، ثم صعد حتى منتصف الجلسة، ثم تراجع حتى النهاية، لكنه أغلق في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 7 من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الخضراء، وارتفع 84 سهمًا بينما انخفض 168 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%1.1+)، والبنوك (%0.2+)، والمرافق العامة (%0.8+) الأكثر في ارتفاع المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت معادن (%2.2+)، وأكوا باور (%1.4+)، وبنك الإنماء (%1.4+) الأكثر إسهامًا. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الحجم بنسبة (%0.4-) ليصل إلى 219 مليون سهم، بينما ارتفعت القيمة بنسبة (%2+) لتصل إلى 5.2 مليار ريال سعودي.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تجدد الضعف في أسهم التكنولوجيا الكبرى وأسهم النمو، مما ضغط على أداء المؤشرات الرئيسية رغم وجود بعض مظاهر القوة في قطاعات أخرى، حيث أدى التراجع الواسع في قطاعي البرمجيات وأشباه الموصلات إلى التأثير سلباً على معنويات السوق. وانخفض اس آند بي 500 بنسبة %0.5-، بينما ارتفع داو جونز بنسبة %0.5، وتراجع ناسداك بنسبة %1.5-، مع استمرار عمليات البيع في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى التي فاقت مكاسب بعض الأسهم القيمية والدفاعية.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على تباين، حيث عوضت المكاسب المحدودة في بعض الأسواق التراجع في أسواق أخرى، مع موازنة المستثمرين بين ضعف قطاع التكنولوجيا عالمياً والدعم القطاعي داخل المنطقة، فيما وفرت أسهم قطاعي الاستهلاك والاتصالات قدراً محدوداً من الصمود وسط أجواء النفور من المخاطرة. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.9، بينما تراجع داكس بنسبة %0.7-، وصعد كاك بنسبة %1.01، وارتفع يورو ستوكس 600 بشكل طفيف بنسبة %0.03، بما يعكس مشاركة محدودة وتدفقات قطاعية متباينة عبر المنطقة.
وفي آسيا، تتداول الأسواق بأداء متباين مع إظهار الأسهم الإقليمية مرونة في القطاعات المرتبطة بالصادرات والقطاعات الدورية، في حين تراجع المؤشر الياباني وسط تنامي النفور من المخاطرة، بينما يتجه المستثمرون إلى الشراء الانتقائي في الصين وكوريا الجنوبية عقب التقلبات الأخيرة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.8، وصعد كوسبي بنسبة %1.6، بينما تراجع نيكاي 225 بنسبة %0.8-، وارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.05، في ظل بقاء معنويات المخاطرة العالمية متباينة عقب تراجع وول ستريت بقيادة أسهم التكنولوجيا.