استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يذكر يوم الخميس إذ انخفض 25 نقطة فقط (-0.2%) ليغلق عند مستوى 12,622. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة عند مستوى 12,660 بارتفاع بسيط عن مستوى إغلاق يوم الأربعاء، ولكنه شهد جلسة متقلبة وانخفض 43 نقطة في مزاد الإغلاق، لينهي أسبوعه الثالث في شهر أغسطس بارتفاع قدره 91 نقطة. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 على انخفاض من بينهم قطاعات ذات ثقل وأهمية مثل قطاعي المواد الأساسية (-0.5%) والطاقة (-0.7%). بالإضافة إلى ذلك، ساهم قطاع الإعلام والترفيه (-7.3%) بشكل ملحوظ في خسائر المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (-1.1%) وأرامكو (-0.8%) والبنك السعودي البريطاني (-2.5%) التأثير الأكبر على المؤشر. في حين كانت أسهم شركة عِلم وشركة فواز عبد العزيز الحكير أكبر الرابحين في الجلسة إذ أغلقت مرتفعة بنسبة +6.1% و+5.5%. كذلك شهد نشاط التداول تحسنًا في كمية وقيمة التداول بنسبة +2% و+4% على التوالي لتصل إلى 186 مليون سهم و7.4 مليار ريال.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
واجهت مؤشرات الأسواق العالمية تقلبًا هبوطيًا متجددًا بسبب المخاوف بشأن السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا وسط توقعات بثبات التضخم المرتفع وزيادة المخاطر على توقعات النمو في الصين مما ألقى بثقله على معنويات المستثمرين. وفي الولايات المتحدة، انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -1.3% يوم الجمعة مع إغلاق جميع القطاعات على انخفاض عدا قطاعين تمكنا من الأغلاق بشكل إيجابي. كما أضاف البيان الأخير لمسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي بعض الغموض بشأن الخطوة التالية للجنة السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي. كما ارتفع الدولار الأمريكي ليصل إلى أعلى مستوى له مؤخرًا، بينما توجه منحنى عوائد سندات الخزانة إلى الأعلى.
وفي أوروبا، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.8% يوم الجمعة وتقلصت أرباحه الأسبوعية. إذ بدأ تأثير الغموض المحيط بإمدادات الطاقة في المنطقة إلى جانب بيانات التضخم المرتفع غير المسبوق في العديد من الدول وأحدث البيانات الاقتصادية في المملكة المتحدة (التضخم ومعنويات المستهلكين). كذلك تراجعت عملتا اليورو والجنيه الاسترليني مقابل الدولار في يوم الجمعة.
وفي آسيا، ظلت المخاوف بشأن النمو في الصين محركًا أساسيًا لمؤشرات أسواق الأسهم بالمنطقة. هذا ويراقب المستثمرون عن قرب توقيت وشكل اجراءات الدعم المنتظر لإنعاش الاقتصاد. وفي اليابان و تايوان لم تتغير المؤشرات الا بشكل طفيف في يوم الجمعة. في حين أدت معاملات السحب من البيع الأجنبي في الهند إلى انخفاض مؤشر سينسكس بنسبة -1.1% ،كذلك بيع الأسهم لجني الأرباح في كوريا ساهم في انخفاض مؤشر كوسبي بنسبة -0.6% اما فيما يتعلق في الصين أثرت المخاوف بشأن النمو إلى انخفاض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة -0.6% والمؤشرات الأخرى.