استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأربعاء على ارتفاع لليوم الثاني على التوالي وأضاف +27 نقطة (+0.3%) ليغلق عند مستوى 10,248. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي، وارتفع +69 نقطة ثم استمر في الارتفاع في ساعات التداول الأولى حتى وصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم متجاوزًا مستوى 10,300، بزيادة قدرها +165 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، إلا أنه بدأ في التراجع بعد ذلك ليقلل من أرباحه بمقدار 138 نقطة. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 127 سهم وانخفض 69 سهمًا. وكان لقطاع الرعاية الصحية النصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+4.4%) يليه قطاع الطاقة (+1.1%) ثم قطاع إنتاج الأغذية (+1.2%) إذ ساهموا في أرباح المؤشر بإجمالي 23 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كان لأسهم أرامكو (+1%) والبنك العربي الوطني (+4.9%) وبنك الرياض (+1.9%) الفضل الأكبر في استقرار وارتفاع المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 35% و8% على التوالي لتصلا إلى 348 مليون سهم و5.2 مليار ريال. وسيطر الحذر العام على السوق مع انتظار قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في وقت لاحق من المساء. ورغم أن أسعار النفط المرتفعة تعتبر دعمًا كبيرًا للمعنويات، إلا أن الانخفاض في مخطط البنك الاحتياطي الفيدرالي النقطي لمعدلات الفائدة (وهو مخطط بياني يلخص توقعات السلطات النقدية الأمريكية فيما يخص تطور معدلات الفائدة) قد يمنع أي ارتفاع.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الأربعاء نتيجة للإحباط بشأن مخطط البنك الاحتياطي الفيدرالي النقطي لمعدلات الفائدة (متوسط توقعات صُناع سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي) وتصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي. وكانت زيادة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لمعدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لتصل إلى 4-4.25% (الحد الأعلى والأدنى) متوقعة بشكل كبير إلا أن التوجيه بشأن معدل الفائدة النهائي عند 5.1% جاء أعلى من توقعات السوق التي استندت إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأخيرة. هذا وتأرجح مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بين الأرباح والخسائر عقب صدور قرار رفع معدلات الفائدة وأغلقا متراجعين بنسبة -0.6% و-0.8% على التوالي. وأغلقت 10 من أصل 11 قطاعًا مدرجًا في إس آند بي 500 في المنطقة الحمراء. كما تحركت عوائد سندات الخزانة في اتجاهات متباينة.
وتراجعت المؤشرات في أوروبا على نطاق واسع في الجلسة الماضية على خلفية بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المنخفض في الولايات المتحدة، إذ استمر المستثمرون في التزام الحذر بانتظار الإعلان عن القرارات المهمة من البنوك المركزية (البنك الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا). وظل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي متراجعًا لأغلب الجلسة وسجل أدنى مستوى له خلال اليوم عند -0.7% قبل أن يقلل معظم خسائره ويغلق بخسائر طفيفة يوم الأربعاء. كذلك انخفضت المؤشرات على مستوى الدول لتغلق الجلسة عند نطاق (-0.1%|-0.3%).
وفي آسيا، احتفت الأسواق ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين الضعيفة والتأكيد الإضافي على عودة فتح الاقتصاد في الصين. وكانت المؤشرات المتخصصة في التكنولوجيا أكبر الرابحين متأثرة بشكل كبير بالصادرات. وكان مؤشرا كوسبي في كوريا الجنوبية (+1.1%) وتاييكس تايوان (+1.5%) الأفضل أداءً يليهما هانغ سنغ في هونغ كونغ (+0.4%) وتوبيكس في اليابان (+0.6%). وكما ذكرت التقارير، قررت السلطات الصينية حصر حالات الإصابة التي تظهر أعراض فقط من عدد حالات الإصابة الكلية، مما يشير إلى موقف أكثر تيسيرًا تجاه كوفيد-19.