التقارير

2022-04-26

تقرير السوق اليومي 26-04-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

تعافى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جزئيًا من الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة يوم الاثنين وارتفع بمقدار 80 نقطة (+0.6% مقارنة باليوم السابق) ليغلق عند مستوى 13,543. وكان المؤشر قد حافظ على زخمه السلبي في بداية التداول ووصل إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة منخفضاً بمقدار -85 نقطة. وقد كافح المؤشر ليستقر في البداية لكنه سرعان ما استعاد توازنه وارتفع في الجزء الأخير من الجلسة. وكانت قطاعات البنوك (+2.4%) والمرافق العامة (+1.7%) والإعلام والترفيه (+4.0%) الدافع الرئيسي لانتعاش المؤشر، في حين شكّل قطاعا المواد الأساسية (-2.4%) والطاقة (-0.3%) عبئًا على المؤشر. وكان لآخر المستجدات بشأن تفشي فيروس كورونا في الصين والمخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على السلع الأساسية أثراً سلبياً على معنويات وثقة المستثمرين. كذلك ساهم انخفاض أسعار النفط العالمية بنسبة -5٪ في تراجع قطاع المواد الأساسية. وشهد نشاط التداول تحسناً كبيراً وارتفع بنسبة +46٪ مقارنةً باليوم السابق، على الرغم من أن نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة، والتي بلغت 1 لكل 2.5، تشير إلى ضيق نطاق تعافي المؤشر. ومن المتوقع أن يستمر المؤشر في التحرك عرضيًا على المدى القريب.

ملخص أداء الأسواق العالمية:

أنهت أسواق الأسهم الأمريكية جلسة يوم الاثنين على ارتفاع بعد يومين من الخسائر الحادة في نهاية الأسبوع الماضي. وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +0.6٪ إلى 4296، كما ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة +1.3٪ إلى 13533. وكان مؤشر إس آند بي 500 قد لامس قاع 4200 بعد فترة وجيزة من الغداء، قبل أن يدفع المشترون الأسعار للارتفاع بقية الجلسة. وكانت أفضل القطاعات أداءً قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا، في حين انخفض قطاع الطاقة بنحو -3٪. وفي أحد أهم الأخبار، أعلن مجلس إدارة شركة تويتر على موافقته على عرض إلان مسك بشراء الشركة بقيمة 44 مليار دولار أمريكي، مما يجعله أحد أكثر صفقات الاستحواذ فاعلية في التاريخ. وسيحصل المساهمون على 54.20 دولارًا للسهم، أي أكثر بقليل من ضعف سعر الاكتتاب العام الأولي للشركة في نوفمبر 2013 البالغ 26 دولارًا أمريكيًا للسهم.

وفي أوربا، طغت المخاوف من تشديد البنك الفيدرالي للسياسة النقدية وانتشار كوفيد في الصين على الفرح بفوز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الانتخابات، مما أدى إلى انخفاض الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى لها في ستة أسابيع. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.8٪ إلى أدنى مستوى له منذ 15 مارس. وقاد الانخفاض قطاعي التعدين والطاقة، حيث انخفضت أسعار خام الحديد والنفط بسبب ضعف توقعات الطلب. وفي المقابل، كان قطاعي المرافق والعناية الشخصية والمنزلية الأفضل أداء خلال الجلسة.

وتراجعت أسواق الأسهم الآسيوية يوم الاثنين مع تفاقم وضع كوفيد في الصين وخوف وتوتر المستثمرين من رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي المتوقع لمعدلات الفائدة. فقد أثرت المخاوف من فرض المزيد من حالات الإغلاق التام على أسواق الأسهم في البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ، ليشهد مؤشر شنغهاي المركب تراجعًا مهولًا بنسبة -5.1%، في حين انخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة -3.7%. وبالمثل، تراجع مؤشر نيكاي 225 في اليابان بنسبة -1.9% مع مخاوف من رفع معدلات الفائدة. كما انخفض مؤشر كوسبي الكوري بنسبة -1.8% ومؤشر سينسكس في الهند بنسبة -1.1%.